المغص هو أحد أكثر المشكلات شيوعًا في الأشهر الأولى، ويُعرَّف بالبكاء المتواصل لأكثر من ثلاث ساعات يوميًا لدى رضيع سليم صحيًّا. أغلب الأطفال يمرون به بين الأسبوع الثاني والشهر الرابع من العمر.
أسباب مغص الرضيع
- ابتلاع الهواء أثناء الرضاعة الطبيعية أو الصناعية
- عدم نضج الجهاز الهضمي وحركته غير المنتظمة
- الحساسية من بروتين حليب البقر في الحليب الصناعي
- التوتر والمؤثرات البيئية المحيطة بالطفل
علامات تدل على المغص
بكاء حاد مفاجئ يصعب تهدئته، انتفاخ البطن، شد الساقين نحو البطن، واحمرار الوجه. غالبًا يشتد في ساعات المساء.
طرق تخفيف المغص في المنزل
تدليك البطن
دلّكي بطن الرضيع برفق في اتجاه عقارب الساعة باستخدام أطراف أصابعك بعد كل رضعة. يساعد هذا على تحريك الغازات المحبوسة وتخفيف الانتفاخ.
تمرين الدراجة
أمسكي بساقَي الرضيع وحرّكيهما برفق كحركة ركوب الدراجة وهو مستلقٍ على ظهره. يساعد هذا على خروج الغازات وتخفيف التقلصات.
الحمام الدافئ
الماء الدافئ (حوالي 37 درجة) يريح عضلات البطن ويخفف الألم. استمتعي بهذا الوقت معه فهو يهدئه أيضًا نفسيًا.
وضعية البطن
ضعي الرضيع على بطنه فوق ساعدك مع التدليك اللطيف على ظهره. الضغط الخفيف على البطن يساعد على تهدئة التقلصات، لكن لا تتركيه نائمًا في هذه الوضعية.
متى تزورين الطبيب؟
راجعي الطبيب فورًا إذا صاحب البكاءَ ارتفاعٌ في الحرارة، أو امتنع الطفل عن الرضاعة، أو لاحظتِ دمًا في البراز. المغص الطبيعي يختفي تلقائيًا بعد الشهر الرابع.